(الباء) : (من) : (على) : (فى) : (الكاف)
بالغيب: من قبلك: على قلوبهم: في قلوبهم: كصيب
بالآخرة: من الناس: على سمعهم: في طغيانهم:
باليوم: من السماء (مرتين) : على أبصارهم: في ظلمات:
بمؤمنين: من الصواعق: على كل: في آذانهم:
بنورهم: من قبلكم: على عبدنا: في ريب:
بالكافرين: من الثمرات من مثله: على::
بسمعهم: من دون من تحتها:::
بسورة: من ثمرة:::
ألا يستطيع أبو الأسود وقد رزق دقة النظر، ولحظ النظير أن يستنبط قاعدة من تكرار هذه الأحرف وغيرها من حرف النصب والجزم بما يهدى إليه الاستقراء في كتاب الله الكريم كله؟! وليس بعيدا عندى أن يستعمل بعض الاصطلاحات كالجر، والنصب، والرفع فقد لحظ ابن جنى أن غلاما من أهل المهيا ذكر النصب بهذا اللفظ وعجب ابن جنى منه [1] .
على أن القائلين بأن عبد الله بن أبى إسحاق قد وضع النحو لم يلتفتوا إلى عبارة ابن سلام وهو موثق عندهم [2] بأنه أى ابن إسحاق أول من بعج النحو، ومد القياس والعلل بعد قوله في أبى الأسود: «أنه وضع قياس العربية» ، ومعنى هذا أن نحو أبى الأسود كان مجتمعا فبعجه ابن أبى إسحاق، وقياسه كان بدائيا فمدّه، ومعنى هذا. فيما أفهم. أنه كان هناك عند أبى الأسود نحو وكان هناك قياس على أية حال:
وهم يختلفون فيما وضعه أبو الأسود الدؤلى، فهو فيما يذكر ابن سلام: «باب الفاعل، والمفعول، والمضاف، وحرف الجر، والرفع، والنصب، والجزم [3]
ولا يختلف الزبيدى في طبقاته عن ابن سلام في شىء من ذلك في قول، ويقتصر على باب الفاعل والمفعول فيما حدث به على بن محمد الهاشمى [4] وهو فيما يذكر
(1) انظر الخصائص: 1/ 80وانظر عبارة الزبيدى في طبقاته ص 441.
(2) محاضرة الأستاذ إبراهيم مصطفى ص 1مؤتمر المجمع د 16.
(3) مقدمة طبقات ابن سلام.
(4) انظر طبقات الزبيدى 13و 15.