فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 735

والنتيجة العامة لذلك كله أن أبا على مسئول مستفتى في المبهمات النحوية، واللغوية، والإعرابية التى تعرض للناس خاصتهم وعامتهم.

ثم إن الحلبيات تلقى ضوءا على الصلة التى كانت بين سيف الدولة والعلماء في عصره بعامة، وبينه وبين أبى على بخاصة، وهو أمر لم يتنبه له الباحثون ممن أفردوا سيف الدولة بجهد علمى خاص.

وأبو على في الحلبيات يورد ما سأل أحمد بن موسى في القراءات [1] ، ويحكى عن محمد بن السرى [2] والتوزى [3] ويعقوب [4] وأبى زيد [5] والخليل [6]

وسيبويه [7] ويونس [8] وأبى عبد الرحمن صاحب الأخفش [9] وأبى عثمان [10]

ويذكر ابن حبيب [11] كما يذكر محمد بن يزيد ويشير الى أنه أطلع على كتابه «إعراب القرآن، ويرميه بالسهو [12] .

ويحتج بشواهد الشعر التى نسب الكثير منها: نسب إلى الأعشى [13] ، وابن هرمة [14] ، وحميد بن ثور [15] ، والحجاج [16] ، وحسان بن ثابت [17] ، وأوس [18]

وطرفة، [19] وعلى بن الغدير الغنوى، [20] وقيس بن الخطيم، [21] وابن مقبل، [22]

والكميت [23] وجرير، [24] والفرزدق، [25] وذى الرمة [26] .

* * * ونسبة هذه الشواهد إلى قائليها مظهر من مظاهر أمانته العلمية، فإن شك رأيته يقول مثلا قال الحجاج أو رؤبة [27] ، وقال أبو كبير أو غيره من الهذليين [28] . ومن ذلك قول النابغة الجعدى أو غيره من القدماء [29] .

* * * وأبو على ينشد ما أنشد أحمد بن يحيى [30] ، وأبو الحسن [31] ، والأصمعى [32]

ويروى ما ذكره بعض العرب، «أردت أن تذمّه فمدحته [33]

(1) الحلبيات 266، 360نحو تيمور.

(2) ص 2.

(3) ص 523.

(4) ص 3.

(5) ص 923.

(6) ص 26.

(7) ص 6.

(8) ص 38، 53.

(9) ص 3.

(10) ص 11.

(11) ص 93.

(12) ص 4.

(13) ص 82.

(14) ص 82.

(15) ص 99.

(16) ص 92.

(17) ص 5.

(18) ص 7.

(19) ص 9.

(20) ص 14.

(21) ص 17.

(22) ص 37، 40.

(23) ص 51.

(24) ص 51.

(25) ص 100، 30.

(26) ص 222.

(27) ص 6.

(28) ص 11.

(29) ص 117.

(30) ص 7، 22، 82.

(31) ص 16.

(32) ص 12.

(33) ص 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت