فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما تلاميذ أبى على فقد نهجوا نهجه، وحذوا حذوه [1] ، وأما الشيوخ فاننا نعرف من كتبهم «الجمل» للزجاجى فهل كان متفقا مع أبى على، أو متخالفا في ترتيب كتابه فجاء مضطربا تتداخل أبوابه بعضها في بعض.
فبعد هذه المقدمات التى يذكرها النحاة عادة في صدور كتبهم من أقسام الكلام والإعراب وعلاماته والتثنية والجمع نرى الزجاجى يتحدث عن بعض مرفوعات الأسماء ومنصوباتها فيذكر «باب الفاعل والمفعول به» ثم يعود فيذكر ما يتبع الاسم في إعرابه، ثم يرجع إلى بعض منصوبات الأسماء فيتحدث عن أقسام الأفعال في التعدى ويعقب ذلك حديثه عن طرف من مرفوعات الأسماء في باب الابتداء والحروف التى ترفع الاسم وتنصب الخبر، والحروف التى تنصب الاسم وترفع الخبر، ويقحم بين هذه الأبواب بعد باب الابتداء باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره، وبعد أن يتحدث عن حروف الخفض والقسم وحروفه يعود إلى شىء من مرفوعات الأسماء ومنصوباتها: ليتحدث عنها فى: باب ما لم يسم فاعله، واسم الفاعل والأمثلة التى تعمل عمل اسم الفاعل، والصفة المشبهة باسم الفاعل. وباب التعجب، وما، ونعم وبئس، وحبذا، ثم يتحدث عن إضافة المصدر، والعدد، ومذ ومنذ، كما ينكص راجعا إلى بعض المنصوبات في الأسماء في باب النداء، والاستغاثة، والندبة. ثم يتحدث عن الحروف التى تنصب الأفعال المستقبلة، ثم يرجع إلى الحديث عن مرفوعات الأسماء ومنصوباتها فيعقد بابا لأفعال المقاربة، وبعد أن ينتهى منها يتحدث عن جوازم الأفعال، ويتركها عائدا إلى منصوبات الأسماء في الاستثناء والنفى بلا والتمييز، ثم يتحدث عن التصغير وألف القطع وألف الوصل، والمخاطبة «والهجاء، وأحكام الهمز في الخط، والمقصور والممدود والمذكر والمؤنث والأفعال المهموزة، وهى أبحاث بعضها صرفى وبعضها هجائى ولما انتهى منها عاد مرة أخرى إلى أسماء الفاعلين والمفعولين والحروف التى يرتفع ما بعدها بالابتداء وتسمى حروف الرفع وهى «إنما كأنما ليتما. الخ» ويكون من الأبواب الباقية باب الوقف، باب لو ولولا، باب أقسام المفعولين وهى خمسة، باب ماذا، مواضع أى، باب ماذا، مواضع أن المكسورة الخفيفة باب الصلات ثم يختم الكتاب بأبواب من التصريف
(1) كابن جنى في اللمع مثلا.