فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 735

وقد أورد أبو البركات الأنبارى ذلك الدليل بما يكاد يكون بألفاظه [1] .

(هـ) أو موجها لمسلك إعرابى: قال «إذا كان اسم الفاعل لما مضى لم يعمل عمل الفعل لو قلت: مررت برجل ضارب أبوه زيدا أمس لم يجز، وقد أجاز بعضهم ذلك واحتج بقوله تعالى: {«وَكَلْبُهُمْ بََاسِطٌ ذِرََاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ» } وقال لمن لم يجزه: إن هذه الآية لا دلالة فيها على إجازة ذلك، لأنها حكاية الحال [2] .

(و) أو ذاكرا أوجه القراءة في الآيات التى يستشهد بها كتوجيه القراءتين:

«وما هو على الغيب بظنين أو بضنين في باب ظن [3] .

* * * ثانيا: أما شواهد الشعر في الإيضاح، فبعضها مما أورد سيبويه في الكتاب كبيت الأعشى.

إن من لام في بنى حسا ... ن ألمه، وأعصه في الخطوب [4]

والبيت مذكور في الكتاب [5] .

فليت كفافا كان خيرك كله ... وشرك عنا ما ارتوى الماء مرتوى [6]

والبيت مما أنشده على بن سليمان الأخفش.

وبعضها مما نقله عن الرواة نحو:

أعياش! قد ذاق القيون مرارتى ... وأو قدت نارى فادن دونك فاصطلى [7]

فقد نقله عن أبى زيد.

وقد يورد الشاهد الشعرى لتفسير لغوى: كالذى أورد في تفسير: هى منى معقد الإزار قال: فسر أبو عمر الجرمى الإزار هنا بالمرأة، فكأنه يريد أن قربه منه قرب المرأة، وأنشد:

وضمر بطنه، فكأنه قال: طوى طيا مثل طى المحمل وصف رجلا بالضمر فشبهه في طى كشحه وإرهاف خلقه بحمالة السيف وهى علاقته وزعم أنه اضجع نائما بتابطه عن الأرض ولم ينلها منه إلا منكبة وحرف ساقه. الكتاب: 1/ 180.

(1) انظر الانصاف: المسألة 27.

(2) الايضاح ص 44.

(3) ص 43.

(4) الايضاح 39.

(6) المصدر السابق.

(7) الايضاح 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت