فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 735

(ت 582هـ) شرح شواهده، ومن العراقيين: الحسن بن أحمد بن عبد الله أبو على المقرئ الفقيه الحنبلى البغدادى المعروف بابن البنا (471هـ) [1] وأبو القاسم الدقاق [2]

وأبو طالب العبدى (406هـ) [3] وعلى بن عيسى الربعى (420هـ) وأبو القاسم العصبانى (440هـ) صنف حواشى الايضاح [4] وهبة الله بن الشجرى (542هـ) وابن الدهان (569هـ) شرحه في ثلاثة وأربعين مجلدا [5] وأبو اليمن الكندى (613هـ) وأبو البقاء العكبرى (616هـ) والمظفرى، وابن الخباز، وأحمد بن الحسين (637هـ) [6] ، كما شرح شواهد الإيضاح ابن السيرافى (385) [7] .

وأنوه هنا بما كان للامام عبد القاهر الجرجانى (ت 471هـ) [8] من عناية فائقة بهذا الكتاب فقد كتب أولا شرحا مبسوطا في نحو الثلاثين مجلدا وسماه المغنى، ثم لخصه في مجلد، وسماه المقتصد، وله مختصر الإيضاح المسمى بالإيجاز» [9] .

وفى الخزانة التيمورية النصف. الأول من المقتصد مخطوط برقم 384

وبعد: فحتى متى ظل الناس يشتغلون بكتاب الإيضاح؟

من أسماء النحاة الذين عنوا بكتاب الإيضاح، ومن تاريخ وفياتهم، أستطيع أن أجيب هذا السؤال: بدأت العناية بالإيضاح في القرن الرابع الهجرى كما رأينا قبل، واطردت هذه العناية في القرن الخامس، فكان هناك نحو خمسة شروح [10] ، وكذلك كانت الحال في القرن السادس، حتى إذا كان القرن السابع رأيت النحاة يعنون بنحو أبى على عناية فائقة: فأحمد بن تميم اللبلى المتوفى مطلع هذا القرن (615هـ) يكتب مسائل أبى على بخطه [11] ونرى القفطى يقول: «وقد سألت عالمين بهذا الشأن عن كتاب العبدى، وكتاب الجرجانى في شرح الإيضاح، فسكتا مليا، وقال أحدهما:

«قد سمى الجرجانى المقتصد وهو كما سماه، فان فوائده مختصرة» ، وقال الآخر:

«أحسن العبدى في الكلام على العوامل، وقصر فيها الجرجانى، وأحسنا في التصريف، وكلام الجرجانى أبلغ وأوسط» [12] . وبدهى أن المسئولين كانا معاصرين القفطى،

(1) روضات الجنات: 212.

(2) المصدر السابق: 221.

(3) إنباه الرواة: 2/ 387.

(4) نزهة الألباء: 231.

(5) كشف الظنون: 1/ 177.

(6) بغية الوعاة: 131.

(7) بغية الوعاة: 385.

(8) إنباه الرواة: 2/ 189.

(9) كشف الظنون: 1/ 211.

(10) انظر كشف الظنون: 1/ 178177.

(11) انظر العسكريات لوحة: 119.

(12) إنباه الرواة: 2/ 387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت