هذا وكتاب الجمل بدار الكتب مخطوط برقم 76ش نحو، وكتاب اللامات بمعهد المخطوطات بدار الأمانة العامة للجامعة العربية فى (فيلم) برقم 792. وللزجاجى أيضا في هذه الدار كتاب الإبدال والمعاقبة والنظائر (فيلم) رقم 356.
وله كذلك كتاب «أخبار أبى القاسم الزجاجى» مخطوط بمكتبة جامعة القاهرة، وهو غير الكتاب الذى ذكره السيوطى باسم الأمالى [1] .
فأمامى اذن طائفة صالحة من آثار الزجاجى أستطيع بها أن أثبت قول الفارسى أو أنفيه، وأتبين إلى أى حد كان صادقا فيه:
أما كتاب اللامات [2] فقد بين منهجه في مقدمته حيث يقول: [3] «هذا كتاب مختصر في ذكر اللامات، ومواقعها من كلام العرب، وكتاب الله (عز وجل) ، ومعانيها، وتصرفها، والاحتجاج لكل موقع من مواقعها، وما بين العلماء في بعضها من الخلاف وبالله التوفيق.
ثم عدد هذه اللامات وأحصاها ومما ذكر منها:
اللام الأصلية، لام التعريف، لام الملك، لام الاستحقاق، لام كى، لام الجحود، لام إن، لام الابتداء، لام التعجب، لام تدخل على المقسم به، لام تكون جواب القسم، لام المستغاث به، لام المستغاث من أجله، لام الأمر، لام المضمر، لام تدخل في النفى بين المضاف والمضاف إليه، لام تدخل في النداء
لام تلزم أن المكسورة إذا خففت من الثقيلة، لام العاقبة ويسميها الكوفيون لام الصيرورة، لام لو، لام لولا، لام التكثير لام تزاد في لعل، ثم عقد بابا لكل واحدة من هذه اللامات على الترتيب الذى أورده في ذكرها جملة. وإذا كان لا بد من التعرف على قدرته ومنهجه في تناول المسائل النحوية في هذا الكتاب فإليك ما ذكره في باب اللام الأصلية مثلا. قال:
«تكون في الأسماء والأفعال والحروف، وتكون فاء، وعينا، ولاما:
فكونها فاء قولك لعب ولهو ولجام وما أشبه ذلك كما قال الله (عز وجل) : { «إِنَّمَا الْحَيََاةُ الدُّنْيََا لَعِبٌ وَلَهْوٌ» } [4] وكذلك ما أشبهه. وكونها عينا قولك «سلام» كما قال (تعالى) { «السَّلََامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ» } [5] وكذلك «السلم» كما قال (تعالى) :
(1) بغية الوعاة 197.
(2) ف 792بالأمانة العامة للجامعة العربية.
(3) وانظر ص 366من فهرس المخطوطات المصورة.
(4) سورة الحديد آية 20.
(5) سورة الحشر آية 23.