فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحدود والفصول والخواص وما أشبه ذلك قد اختلفوا في تحديد الفلسفة نفسها اختلافا: فقال بعضهم: «الفلسفة: «إيثار الحكمة» . وقال بعضهم: «الفلسفة:
معرفة طبيعية جميع الأشياء الموجودة» وقال آخرون الفلسفة: معرفة الأشياء الموجودة الإلهية يعنون المدركة عقلا ومعرفة الأشياء الإنسية «يعنون المدركة بالحواس. وقال بعضهم:» الفلسفة: معاناة الموت «أى تعاطى الموت يعنى إماتة الشهوات. وقال آخرون: «الفلسفة: الافتداء بالبارى حسب طاقة المخلوق» .
وقال ارسطاطاليس: «الفلسفة صناعة الصناعات، وعلامة العلوم» .
أولا تراهم كيف قد اختلفوا هذا الاختلاف، وليس فيه تناقض؟ لأن كل واحد منهم قصد إلى طريق ما فحدها منه. وإنما ذكرنا هذه الألفاظ في تحديد الفلسفة هاهنا وليس من أوضاع النحويين، لأن هذه المسألة التى نجيب عنها من يتعاطى المنطق، وينظر فيه فلم نجد بدا من مخاطبتهم من حيث يعقلون، وتفهيمهم من حيث يفهمون فكذلك يقول النحويون لهم أيضا في تحديد الاسم والفعل والحرف كان لكل فريق منهم غرض في تحديده وقصده: فمنهم من أراد التقريب على المبتدئ فحدها من جهة يقرب عليه. ومنهم من أراد حصر أكثرها فأتى به، ومنهم من طلب الغاية القصوى والحد على الحقيقة فحدها على الحقيقة لما ذكرنا وليس في شىء مما أتوا به ما يخرج عما ذكرناه. وذلك بين في كلامهم لمن تدبره. وهو نظير ما تقدم ذكره من تحديد الفلسفة.
ثم عقد حديثا عن الفعل والمصدر وأيهما مأخوذ من صاحبه، وتعرض للخلاف بين البصريين والكوفيين في ذلك.
ثم يعقد حديثا يتكلم فيه عن العلل النحوية وأقسامها، ويضرب الأمثلة لكل منها، وهذا كله يتصل بفلسفة النحو اتصالا كبيرا.
ثم عقد الأبواب الآتية:
القول في الإعراب والبناء: أيهما أسبق، والإعراب ولم دخل في الكلام، والقول في الإعراب أحركة هو أم حرف؟ ولم وقع في آخر الاسم دون أوله أو وسطه؟
ثم أورد الجدل القائم بين البصريين والكوفيين في المستحق للإعراب من هذه الأقسام الثلاثة:
ثم تحدث عن الأبواب: باب القول في الاسم والفعل والحرف أيها أسبق في المرتبة والتقدم