فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 735

باب القول في الأفعال أيها أسبق في التقدم؟

باب ذكر العلة في تسمية هذا النوع من العلم نحوا

باب الفرق بين النحو واللغة والإعراب

باب القول في معنى الرفع والنصب والجر

باب في ذكر الفائدة من تعلم النحو

باب في ذكر علة دخول التنوين في الكلام ووجوهه

باب في ذكر علة ثقل الفعل وخفة الاسم

باب في علة امتناع الأسماء من الجزم ثم أورد أسئلة على أصحاب سيبويه ورد عليها

باب في علة امتناع الفعل من الخفض وهنا أورد كذلك أسئلة على أصحاب سيبويه وأجاب عنها

باب في امتناع الأفعال من الإضافة إليها وخفضها (أورد أسئلة على أصحاب سيبويه وأجاب عنها) .

باب القول في التثنية والجمع

باب القول في الألف والياء والواو في التثنية والجمع أهي إعراب أم حروف (وهى مسألة خلافية بين البصريين والكوفيين) ذكر احتجاج كل فريق ما له وما عليه وختم الكتاب بمذهب سيبويه وما احتج به وما له وما عليه، لأنه عندنا هو الصواب دون غيره إن شاء الله.

وختم الكتاب بمسائل عن المبرد وسيبويه

مثل: قال أبو العباس: الفرق بين ضربت زيدا وزيد ضربته أن تخبر في الأولى عن نفسك، وتخبر في الثانية عن زيد.

وقال أبو العباس: لا أجيز زيد ضربت وأجيز أن زيدا ضربته لأنه لا يجد بدا من الاضمار إذا نصب زيدا بان.

وقال أبو العباس: إذا قلت: كنت أخاك فمعناه أشبهت أخاك. وإن قلت:

لست أخاك فمعناه باينت أخاك.

ثم ذكر مسائل أخذت من أقوال سيبويه، وعلق على كل مسألة وبهذه المسائل المنثورة ختم الكتاب.

هذا هو الزجاجى في كتاب الإيضاح، وذلك مبلغ تيهه به، وهذا أثر ثقافته

المنطقية فيه. فهل تراه بعد ذلك بلغ مبلغ الفارسى في التعليل والتدليل والقياس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت