فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 735

(ا) جمع الاسم الذى آخره تاء التأنيث بالواو والنون في العسكريات [1] .

ونقل أبو البركات احتجاج أبى على [2] .

(ب) عامل النصب في المستثنى بإلا تحدث عنه أبو على واحتج له في الحجة [3]

وأورد كلامه أبو البركات [4] .

(ح) جاء في التكملة برهان أبى على على أنه لا يجوز أن يتقدم مفعول شىء من أسماء الأفعال عليها، لأنها ليست كالأفعال في الفن، وتأول قول الله تعالى { «كِتََابَ اللََّهِ عَلَيْكُمْ» } واستشهد بقول الشاعر.

ما إن يمس الأرض إلا منكب ... منه وحرف الساق طى المحمل [5]

فكان كلام أبى البركات قريبا مما قاله أبو على في التكملة، حيث أورد الآية الكريمة، وبيت الشاعر السابق، وتأويل أبى على للآية والبيت [6] .

كل هذا من غير أن ينسب إلى أبى على ما قال.

* * * وبعد فيجمل بى أن ألخص ما بين الرجلين من تخالف بعد أن بينت مدى تأثر أبى البركات بأبى على الفارسى في الاحتجاج.

فأولا: يلقاك أبو على في المسائل التى يوردها محتجا لها في صورة صاحب مذهب يدلل عليه. أما الانبارى فجماع للآراء المختلفة يدل على ذلك قوله بعد أن ذكر آراء رجال الكوفيين والبصريين:

فهذا منتهى القول في تفصيل المذاهب واللغات، فلنبدأ بذكر الحجج والاستدلالات [7] . ونشأ من ذلك:

ثانيا: أن أبا على واضح الشخصية، إذ أن ما يقوله إنما هو من مبتكراته واستنتاجاته وبقدر ظهور شخصية أبى على في مسائل الخلاف والاحتجاج لها اختفت

(1) لوحة 138.

(2) الإنصاف 1/ 3126.

(3) الحجة 1/ 106104.

(4) الإنصاف 1/ 167.

(5) التكملة 51والبيت من شواهد الكتاب انظر الكتاب 1/ 186.

(6) الإنصاف 1/ 141140.

(7) الإنصاف 1/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت