الحديث الثاني وعنها أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحابستنا هي فقيل له إنها قد أفاضت قال فلا إذن وعن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أراد أن ينفر أخبر أن صفية حائض فقال أحابستنا هي فأخبر أنها قد أفاضت فأمرها بالخروج فيه فوائد الأولى أخرجه من الطريق الأولى البخاري من هذا الوجه عن عبد الله بن يوسف عن مالك وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي من حديث الليث بن سعد وأخرجه مسلم والنسائي من حديث أيوب السختياني وأخرجه مسلم فقط من حديث سفيان بن عيينة كلهم عن عبد الرحمن بن القاسم وأخرجه مسلم من رواية أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة قالت كنا نتخوف أن تحيض صفية قبل أن تفيض قالت فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحابستنا صفية قلنا قد أفاضت قال فلا إذا وذكره البخاري تعليقا مجزوما به فقال وقال أفلح فذكره وأخرجه من الطريق الثانية البخاري من رواية شعيب بن أبي حمزة ومسلم والنسائي وابن ماجه من رواية الليث بن سعد ومسلم من رواية يونس بن يزيد والنسائي وابن ماجه من رواية سفيان بن عيينة كلهم عن الزهري عن عروة عن عائشة وأخرجه أبو داود من رواية مالك عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة وله في الصحيحين وغيرهما طرق أخرى الثانية أبهم في هذه الرواية الذاكر للنبي صلى الله عليه وسلم أن صفية رضي الله عنها حاضت