فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 1871

أسد بن خزيمة الأسدية كنيتها أم حبيبة فيما ذكر الزهري كانت تحت مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أحد فتزوجها طلحة وكانت مستحاضة روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثها في ذلك روى عنها ابنها عمران بن طلحة بن عبيد الله وعمرة فيما قيل وزعم الواقدي أن المستحاضة أختها أم حبيب حبيبة فالله أعلم لها ذكر في الحدود في قصة الإفك وكذلك أختها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان مولدها قبل الفيل بخمس عشرة سنة وتزوجت أولا بعائد وقيل عتيق بن عائد ثم تزوجت بأبي هالة هند بن زرارة ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وعشرين سنة على المشهور وقيل ابن إحدى وعشرين وقيل ابن ثلاثين فأقامت معه خمسا أو أربعا وعشرين سنة ولدت له قبل النبوة القاسم ثم زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم وولدت له في الإسلام عبد الله وسمي الطيب والطاهر

وقيل إن الطيب والطاهر اثنان غيره وقيل في ترتيب مواليدهم غير ذلك فقيل إن فاطمة أصغر من أم كلثوم ورجحه ابن عبد البر وهي أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ادعى الثعلبي الاتفاق عليه وفي الصحيحين من حديث علي خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ولهما من حديث أبي هريرة قال أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه طعام وشراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب

ولهما من حديث عائشة استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعرف استئذان خديجة وارتاع لذلك فقال اللهم هالة قالت فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها

وزاد أحمد ابن عبد البر قال ما أبدلني الله بها خيرا منها لقد آمنت بي حين كفر الناس وصدقتني حين كذبني الناس وأشركتني في مالها حين حرمني الناس ورزقني الله ولدها وحرمني ولد غيرها فقلت والله لا أعاتبك فيها بعد اليوم وفي إسناده مجالد وتوفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين قاله عروة بن إسحاق وقال الزهري ماتت بعد المبعث بسبعة أعوام وبلغت من العمر خمسا وستين سنة وقيل غير ذلك وذكر الواقدي أنها توفيت في شهر رمضان ودفنت بالحجون لها ذكر في الاعتكاف

زينب بنت جحش بن رئاب أم المؤمنين وهي بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت