نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة فضحكت لذلك
ولأحمد من حديث أبي سعيد الخدري فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران وفيه يزيد بن أبي زياد وهو صدوق تكلم في حفظه وذكر ابن عبد البر من رواية كثير النواء عن عمران بن حصين مرفوعا أما ترضين أن تكوني سيدة نسائها فقلت يا أبت فأين مريم بنت عمران
قال تلك نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك وكثير النواء شيعي جلد ضعيف
وروى الزبير بن بكار من رواية الدراوردي عن موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة مريم ثم فاطمة بنت محمد ثم خديجة ثم آسية امرأة فرعون قال ابن عبد البر هكذا رواه الزبير وذكره أبو داود قال حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا عبد العزيز بن محمد عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فاطمة وخديجة وآسية
قال ابن عبد البر وهذا هو الصواب في إسناده ومتنه قلت لم يخرجه أبو داود في السنن فلعله في غيره
وللنسائي في سننه الكبرى من حديث ابن عباس أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون
وللترمذي وصححه من حديث أنس حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون وقالت عائشة فيما رواه الترمذي وحسنه ما رأيت أحدا أشبه سمتا ولا هديا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامها وقعودها من فاطمة
وفي الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها
وفي رواية للبخاري فمن أغضبها فقد أغضبني
وروى السراج عن عائشة قالت ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة من فاطمة إلا أن يكون الذي ولدها صلى الله عليه وسلم ومناقبها جمة تزوجها علي رضي الله عنه في السنة الثانية من الهجرة بعد رجوعهم من بدر وكانت يومئذ على ما قيل بنت خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف فولدت خمسة