فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 1871

رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله فحلب لي عنزا فأتيت عليها حتى حلب سبع أعنز فأتيت عليها ثم بصنيع برمة فأتيت عليها وقالت أم أيمن أجاع الله من أجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الليلة قال مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على الله فأصبحوا فغدوا فاجتمع هو وأصحابه فجعل الرجل يخبر بما أتى عليه فقال جهجاه حلب لي سبع أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فقال ليأخذ كل رجل بيد جليسه فلم يبق في المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري وكنت رجلا عظيما طويلا لا يقدم علي أحد فذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله فحلب لي عنزا فرويت وشبعت فقالت أم أيمن يا رسول الله أليس هذا ضيفنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه أكل في معي مؤمن الليلة وأكل قبل ذلك في معي كافر الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد

وذكر ابن بشكوال أن كون هذا المبهم هو جهجاه هو الأكثر في الرواية وقال والدي رحمه الله في شرح الترمذي إنه لا يصح لأن مدار حديثه على موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف الثاني أنه أبو بصرة الغفاري رواه أحمد في مسنده بإسناد صحيح وجزم به الخطيب في مبهماته الثالث أنه أبو غزوان رواه الطبراني بإسناد صحيح

الرابع أنه نضلة بن عمر قال والدي رحمه الله لا يصح لأنه ليس في قصته أنه ضاف النبي صلى الله عليه وسلم وإنما مر به النبي صلى الله عليه وسلم بمر فسقاه وشرب فضلته ثم قال يا رسول الله إن كنت لأشرب السبعة فما أمتلئ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن

الحديث

رواه أحمد والبزار بإسناد رجاله ثقات فلا يكون هو المبهم في حديث أبي هريرة انتهى

الخامس أنه ثمامة بن أثال

السادس أنه بصرة بن أبي بصرة الغفاري حكاهما القاضي عياض والنووي وغيرهما وحكى ابن بشكوال كونه ثمامة بن أثال عن ابن إسحاق وصدر به المازري كلامه وقال والدي رحمه الله لم أجد في طريق الحديث ما يدل على هذين القولين

السادسة فيه فضل تقليل الأكل وذم كثرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت