فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله فحلب لي عنزا فأتيت عليها حتى حلب سبع أعنز فأتيت عليها ثم بصنيع برمة فأتيت عليها وقالت أم أيمن أجاع الله من أجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الليلة قال مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على الله فأصبحوا فغدوا فاجتمع هو وأصحابه فجعل الرجل يخبر بما أتى عليه فقال جهجاه حلب لي سبع أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فقال ليأخذ كل رجل بيد جليسه فلم يبق في المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري وكنت رجلا عظيما طويلا لا يقدم علي أحد فذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله فحلب لي عنزا فرويت وشبعت فقالت أم أيمن يا رسول الله أليس هذا ضيفنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه أكل في معي مؤمن الليلة وأكل قبل ذلك في معي كافر الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد
وذكر ابن بشكوال أن كون هذا المبهم هو جهجاه هو الأكثر في الرواية وقال والدي رحمه الله في شرح الترمذي إنه لا يصح لأن مدار حديثه على موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف الثاني أنه أبو بصرة الغفاري رواه أحمد في مسنده بإسناد صحيح وجزم به الخطيب في مبهماته الثالث أنه أبو غزوان رواه الطبراني بإسناد صحيح
الرابع أنه نضلة بن عمر قال والدي رحمه الله لا يصح لأنه ليس في قصته أنه ضاف النبي صلى الله عليه وسلم وإنما مر به النبي صلى الله عليه وسلم بمر فسقاه وشرب فضلته ثم قال يا رسول الله إن كنت لأشرب السبعة فما أمتلئ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن
الحديث
رواه أحمد والبزار بإسناد رجاله ثقات فلا يكون هو المبهم في حديث أبي هريرة انتهى
الخامس أنه ثمامة بن أثال
السادس أنه بصرة بن أبي بصرة الغفاري حكاهما القاضي عياض والنووي وغيرهما وحكى ابن بشكوال كونه ثمامة بن أثال عن ابن إسحاق وصدر به المازري كلامه وقال والدي رحمه الله لم أجد في طريق الحديث ما يدل على هذين القولين
السادسة فيه فضل تقليل الأكل وذم كثرته