الحديث الثاني وعن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية على أن لا يشركن بالله شيئا قالت وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط إلا امرأة يملكها وعنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن المؤمنات إلا بالآية التي قال الله عز وجل إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله ولا ولا فيه عشر فوائد الأولى أخرجه البخاري باللفظ الأول عن محمود وهو ابن غيلان ورواه عبد الرزاق وروى الترمذي بعضه عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق بلفظ ما كان يمتحن إلا بالآية التي قال الله إذا جاءك المؤمنات يبايعنك الآية قال معمر فأخبرني ابن طاوس عن أبيه قال ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها وأخرجه البخاري تعليقا ومسلم والنسائي وابن ماجه من طريق يونس بن يزيد عن الزهري بلفظ كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله عز وجل يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين إلى آخر الآية قالت عائشة فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقن فقد بايعتن ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام قالت عائشة ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله عز وجل ولا مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد بايعتكن كلاما لفظ مسلم وأخرجه مسلم وأبو داود