فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 1871

الحديث الرابع وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما اللون لون دم والريح ريح مسك وعن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله ثم يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت تفجر دما اللون لون دم والعرف عرف المسك قال أبي يعني العرف الريح

فيه فوائد الأولى أخرجه من الطريق الأولى البخاري من طريق مالك ومسلم من طريق سفيان بن عيينة كلاهما عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وأخرجه من الطريق الثانية البخاري من طريق عبد الله بن المبارك ومسلم من طريق عبد الرزاق كلاهما عن معمر عن همام عن أبي هريرة

الثانية قوله لا يكلم بضم الياء وإسكان الكاف وفتح اللام مخففة أي لا يجرح والكلم بفتح الكاف وإسكان اللام الجرح

الثالثة قوله والله أعلم بمن يكلم في سبيله جملة معترضة نبه بها على الإخلاص في الغزو وأن الثواب المذكور فيه إنما يكون لمن أخلص فيه وقاتل لتكون كلمة الله هي العليا

الرابعة قوله يثعب بفتح الياء وإسكان الثاء المثلثة وفتح العين المهملة معناه يجري منفجرا كثيرا وهو بمعنى قوله في الرواية الأخرى تفجر دما وهو بفتح الجيم وتشديدها وأصله تتفجر فحذفت إحدى التاءين تخفيفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت