ومروان بن الحكم أنهم كانوا سبعمائة رجل فكأنه كان في مبدأ خروجهم من المدينة قبل أن يلحقهم من لحقهم من غيرها والله أعلم
الرابعة وفيه فضيلة ظاهرة لأهل الحديبية وهم أهل بيعة الرضوان الذين نزل فيهم قوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة الآية وفي الحديث لا يلج النار أحد شهد بدرا والحديبية وهم المرادون في قوله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار في قول بعضهم وقال آخرون هم أهل بدر
الخامسة أورده المصنف رحمه الله في كتاب الجهاد وإن كان هذا السفر إنما كان سفر اعتمار لكن وقعت فيه البيعة على الجهاد