الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة الآية فأطلق وعمم وقال والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد شرط بغير ما اكتسبوا قال مالك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعفو عن شتمه وقد عفا عن الذي قال له إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله
وهذا وإن كان فيه غضاضة على الدين فقد يكون عفوه عنه لأنه لم يقصد الطعن عليه في الميل عن الحق بل اعتقد أنه من مصالح الدنيا الذي يصح الخطأ منه فيها والصواب أو كان هذا استئلافا لمثله كما استألفهم بماله ومال الله رغبة في إسلام مثله