فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 1871

عائشة قالت سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال هم مع آبائهم ثم سألته بعد ذلك فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعدما استحكم الإسلام فنزلت لا تزر وازرة وزر أخرى فقال هم على الفطرة أو قال في الجنة

وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت ربي اللاهين من ذرية البشر فأعطانيهم أن لا يعذبهم وعن أنس مرفوعا أيضا وأولاد المشركين خدم أهل الجنة

وعن سلمان موقوفا أطفال المشركين خدم أهل الجنة

وروى ابن عبد البر أيضا عن ابن عباس قال لا يزال أمر هذه الأمة مواتيا أو متقاربا أو كلمة تشير إلى هذين حتى يتكلموا أو ينظروا في الأطفال والقدر قال يحيى بن آدم فذكرته لابن المبارك فقال أفيسكت الإنسان على الجهل قلت فتأمر بالكلام فسكت

وذكر ابن عبد البر أيضا عن ابن عون قال كنت عند القاسم بن محمد إذ جاءه رجل فقال ماذا كان بين فلان وبين حفص بن عمر في أولاد المشركين قال وتكلم ربيعة الرأي في ذلك فقال القاسم إذا الله انتهى عن شيء فانتهوا وقفوا عنده قال فكأنما كانت نارا فانطفأت

السابعة استدل به على أن الولد الصغير يتبع أبويه في الإسلام والكفر وقد عرفت أن في رواية لمسلم فإن كانا مسلمين فمسلم وقد أجمع المسلمون على ذلك إنما اختلفوا فيما إذا أسلم أحد أبويه فقال الشافعي وأبو حنيفة وأحمد والجمهور يتبع أيهما أسلم سواء كان هو الأب أو الأم وقال مالك يتبع أباه خاصة دون أمه حتى لو أسلمت أمه وأبوه كافر استمر على الحكم له بالكفر

واختلفوا أيضا فيما إذا سبي وليس معه أحد أبويه فقال الجمهور أيضا يتبع السابي فإذا كان مسلما فهو مسلم ولو كان أبواه كافرين حيين وقال مالك هو على حاله من الحكم عليه بالكفر ولو انفرد عنهما حتى يسلم استقلالا بعد البلوغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت