فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 1871

عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة فيه فوائد الأولى اتفق عليه الشيخان من هذا الوجه وله طرق أخرى وهو في الصحيحين أيضا من حديث عروة البارقي وفي آخره الأجر والمغنم ورواه بهذه الزيادة مسلم أيضا من حديث جرير البجلي وفي الصحيحين من حديث أنس البركة في نواصي الخيل

الثانية المراد بالناصية هنا الشعر المسترسل على الجبهة قاله الخطابي وغيره قالوا وكنى بالناصية عن جميع ذات الفرس يقال فلان مبارك الناصية ومبارك الغرة أي الذات قلت ويمكن أنه أشير بذكر الناصية إلى أن الخير إنما هو في مقدمها للإقدام به على العدو دون مؤخرها للإدبار بها عن العدو والله أعلم ولا يخفى ما في الخيل والخير من الجناس وهذا من بليغ الكلام

الثالثة فيه استحباب اتخاذ الخيل والمراد به ارتباطها للغزو وقتال العدو بدليل قوله في حديث عروة الأجر والمغنم ويدل لذلك حديث أبي هريرة في الصحيح الخيل ثلاثة هي لرجل وزر وهي لرجل ستر وهي لرجل أجر وقد تقدم الكلام عليه في كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت