فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 1871

والزاي قال أبو العباس القرطبي ويمكن أن يقال فيه هو من وعزت إليه أي تقدمت يقال وعزت إليه بالتخفيف وعزا ووعزت إليه بالتشديد توعيزا قال والرواية الأولى أصح وأولى قال وقد صحفه بعضهم فقال موعرين بالعين المهملة والراء ولا يلتفت إليه انتهى

و الظهيرة وقت القائلة وشدة الحر و نحرها صدرها أي أولها

الثانية والعشرون قولها فهلك من هلك في شأني أي بقول البهتان والقذف وقولها وكان الذي تولى كبره أي معظمه وقيل الكبر الإثم وقيل هو الكبيرة كالخطأ والخطيئة وهو بكسر الكاف على القراءة المشهورة وقرئ في الشاذ بضمها وهي لغة وقولها عبد الله بن أبي ابن سلول هو برفع ابن سلول فإنه ليس صفة لأبي وإنما هو صفة ثانية لعبد الله فأبي أبوه وسلول أمه ولهذا يكتب بالألف و أبي بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء و سلول بفتح السين المهملة وضم اللام وإسكان الواو وآخره لام وهو غير مصروف

الثالثة والعشرون هذا الحديث صريح في أن المتولي كبر الإفك هو عبد الله بن أبي وهو قول الجمهور وقيل إنه حسان بن ثابت وأن عائشة رضي الله عنها ليمت على دخوله عليها وقد تولى كبره فقالت وأي عذاب أشد من العمى وفي رواية وضرب الحد وفي رواية وضربه بالسيف وأشارت بضربه بالسيف إلى أن صفوان ضرب حسان على رأسه بالسيف وقال تلق ذباب السيف عني فإنني غلام إذا هو حييت لست بشاعر وسيأتي أن في رواية في الصحيح وهو أي عبد الله بن أبي الذي تولى كبره وحمنة وحكى عن قوم الضحاك والحسن أن الذي تولى كبره هو البادئ بهذه الفرية والذي اختلقها قال عبد الحق بن عطية في تفسيره وهو على هذا غير معين

الرابعة والعشرون قولها والناس يفيضون في قول أهل الإفك بضم أوله أي يخوضون فيه ويكثرون القول

الخامسة والعشرون قولها وهو يريبني بفتح أوله وضمه يقال رابني وأرابني إذا شككه وأوهمه الأولى لغة الجمهور والثانية لغة هذيل ومعناه أن ذلك يوهمني ويشككني حتى أنكر ذلك من اختلاف حاله عليه الصلاة والسلام معي وقال بعضهم يقال أرابني الأمر يريبني إذا توهمته وشككت فيه فإذا استيقنته قلت رابني كذا يريبني

السادسة والعشرون اللطف بضم اللام وإسكان الطاء ويقال بفتحهما معا لغتان وهو البر والرفق وقوله كيف تيكم إشارة إلى المؤنثة كذا كم في المذكر وفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت