استحباب ملاطفة الإنسان زوجته وحسن معاشرتها إلا أن يسمع عنها ما يكره فيقلل من اللطف لتفطن هي أن ذلك لعارض فتسأل عن سببه فتزيله وفيه استحباب السؤال عن المريض
السابعة والعشرون قولها نقهت هو بفتح القاف وكسرها لغتان حكاهما الجوهري في الصحاح وغيره والفتح أشهر واقتصر عليه جماعة منهم القاضي عياض والناقه هو الذي أفاق من المرض وبرئ منه وهو قريب عهد به لم تتراجع إليه كمال صحته ومن لم يعرف لغة الكسر قال أما بكسر القاف فهو بمعنى فهمت الحديث
الثامنة والعشرون قولها وخرجت مع أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا مسطح بكسر الميم وإسكان السين المهملة وفتح الطاء المهملة وآخره حاء مهملة و المناصع بفتح الميم بعدها نون وبعد الألف صاد مهملة مكسورة ثم عين مهملة مواضع خارج المدينة كانوا يتبرزون فيها وقد جاء في الحديث نفسه في غير كتاب مسلم وهي صعيد أفيح خارج المدينة و المتبرز بفتح الراء موضع التبرز وهو الخروج إلى البراز وهو الفضاء من الأرض التي من خرج إليها فقد برز أي ظهر وكني به هنا عن الخروج للحدث وفيه أنه يستحب للمرأة إذا أرادت الخروج لحاجة أن يكون معها رفيقة لتتآنس بها ولا يتعرض لها أحد
التاسعة والعشرون قولها وذلك قبل أن نتخذ الكنف هو بضم الكاف والنون جمع كنيف وهو في الأصل الساتر مطلقا والمراد به هنا الموضع المتخذ لقضاء الحاجة قولها وأمرنا أمر العرب الأول ضبطوا قوله الأول بوجهين أحدهما ضم الهمزة وتخفيف الواو والثاني فتح الهمزة وتشديد الواو قال النووي وكلاهما صحيح قلت هو على الأول صفة للعرب وعلى الثاني صفة للأمر وقولها في التنزه أي طلب النزاهة بالخروج إلى الصحراء
الفائدة الثلاثون قولها وهي ابنة أبي رهم بضم الراء المهملة وإسكان الهاء واسمها سلمى وتقدم ضبط مسطح وهو لقب وأصله عود من أعواد الخباء واسمه عامر وقيل عوف وكنيته أبو عباد وقيل أبو عبد الله توفي سنة سبع وثلاثين قيل أربع وثلاثين وأبوه أثاثة بضم الهمزة وبعدها ثاء مثلثة مكررة بينهما ألف
الحادية والثلاثون قولها فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح أما عثرت فبفتح الثاء المثلثة والمرط بكسر الميم كساء من صوف وقد يكون من غيره و تعس بفتح العين وكسرها لغتان مشهورتان اقتصر الجوهري على الفتح والقاضي