فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحديث الثاني وعن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيت أني أنزع على حوض أسقي الناس فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليروحني فنزع دلوين وفي نزعه ضعف قال فأتاني ابن الخطاب والله يغفر له فأخذها فلم ينزع رجل نزعه حتى تولى الناس والحوض يتفجر فيه فوائد الأولى أخرجه البخاري من هذا
الوجه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام واتفق عليه الشيخان من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وأخرجه مسلم من طريق الأعرج وأبي يونس كلهم عن أبي هريرة
الثانية قوله أنزع بكسر الزاي أي أسقي وأصل النزع الجذب وقوله على حوض كذا في هذه الرواية وفي رواية أخرى على قليب وهي البئر غير المطوية ولا منافاة بينهما فقد يسمى القليب حوضا فإن الحوض مجتمع الماء
الثالثة قوله فأخذ الدلو من يدي ليروحني قال العلماء فيه إشارة إلى نيابة أبي بكر عنه وخلافته بعده وراحته صلى الله عليه وسلم بوفاته من نصب الدنيا ومشاقها كما قال صلى الله عليه وسلم مستريح ومستراح منه و الدنيا سجن المؤمن
ولا كرب على أبيك بعد اليوم والدلو فيه لغتان التذكير والتأنيث
الرابعة قوله فنزع ذنوبين الذنوب بفتح الذال المعجمة وضم النون وآخره باء