فهرس الكتاب

الصفحة 1670 من 1871

الحديث الثاني وعن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيت أني أنزع على حوض أسقي الناس فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليروحني فنزع دلوين وفي نزعه ضعف قال فأتاني ابن الخطاب والله يغفر له فأخذها فلم ينزع رجل نزعه حتى تولى الناس والحوض يتفجر فيه فوائد الأولى أخرجه البخاري من هذا

الوجه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام واتفق عليه الشيخان من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وأخرجه مسلم من طريق الأعرج وأبي يونس كلهم عن أبي هريرة

الثانية قوله أنزع بكسر الزاي أي أسقي وأصل النزع الجذب وقوله على حوض كذا في هذه الرواية وفي رواية أخرى على قليب وهي البئر غير المطوية ولا منافاة بينهما فقد يسمى القليب حوضا فإن الحوض مجتمع الماء

الثالثة قوله فأخذ الدلو من يدي ليروحني قال العلماء فيه إشارة إلى نيابة أبي بكر عنه وخلافته بعده وراحته صلى الله عليه وسلم بوفاته من نصب الدنيا ومشاقها كما قال صلى الله عليه وسلم مستريح ومستراح منه و الدنيا سجن المؤمن

ولا كرب على أبيك بعد اليوم والدلو فيه لغتان التذكير والتأنيث

الرابعة قوله فنزع ذنوبين الذنوب بفتح الذال المعجمة وضم النون وآخره باء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت