فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 1871

الحديث الخامس وعنها قالت كان رجل يدخل على نساء النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة فقال إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أرى هذا يعلم ما ههنا لا يدخلن عليكن هذا رواه مسلم فيه فوائد الأولى أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي من هذا الوجه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة وفيه قالت فحجبوه ورواه بهذا الإسناد أيضا أبو داود من طريق محمد بن ثور والنسائي من طريق رباح بن زيد كلاهما عن معمر ورواه أبو داود أيضا من طريق محمد بن ثور عن معمر عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة ورواه النسائي أيضا من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن معمر بن أبي سلمة

واتفق عليه الأئمة الستة خلا الترمذي عن جماعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن مخنثا كان عندها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت قال لأخي أم سلمة يا عبد الله بن أبي أمية إن فتح الله عليكم الطائف غدا فإني أدلك على بنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان قالت فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا يدخل هؤلاء عليكم

الثانية المخنث بفتح النون وكسرها لغتان الأولى أفصح هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته فيلين في قوله ويتكسر في مشيته وينثني فيها وقد يكون هذا خلقة لا صنع له فيه وقد يتكلف ذلك ويتصنعه فالأول لا ذم عليه ولا إثم ولا عقوبة لأنه معذور لا صنع له في ذلك والثاني مذموم جاءت الأحاديث الصحيحة بلعنه وهو داخل في الحديث الآخر لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين بالنساء من الرجال

وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت