فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1871

والسلام إنما أخر إلى أن كان للتلول والجدران فيء يستظل به وذلك في وسط الوقت وفيه نظر لأن في التلول لا يستظل به إلا في آخر الوقت وخلطه الجدران مع هذا لا معنى له فإنهم كانوا في السفر ولا جدران هناك

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عمارة قال كانوا يصلون الظهر والظل قامة وعن الحسن البصري إذا زال الفيء عن طول الشيء فذاك حين تصلى الظهر وعن إبراهيم النخعي ومحمد بن سيرين تصلى الظهر إذا كان الظل ثلاثة أذرع وعن أبي مجلز صليت مع ابن عمر الظهر فقست ظلي فوجدته ثلاثة أذرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت