والسلام إنما أخر إلى أن كان للتلول والجدران فيء يستظل به وذلك في وسط الوقت وفيه نظر لأن في التلول لا يستظل به إلا في آخر الوقت وخلطه الجدران مع هذا لا معنى له فإنهم كانوا في السفر ولا جدران هناك
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عمارة قال كانوا يصلون الظهر والظل قامة وعن الحسن البصري إذا زال الفيء عن طول الشيء فذاك حين تصلى الظهر وعن إبراهيم النخعي ومحمد بن سيرين تصلى الظهر إذا كان الظل ثلاثة أذرع وعن أبي مجلز صليت مع ابن عمر الظهر فقست ظلي فوجدته ثلاثة أذرع