فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1871

الحديث الثاني وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض وكان موسى صلى الله عليه وسلم يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال فجمح موسى بإثره يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى وقالوا والله ما بموسى من بأس فقام الحجر بعد حتى نظر إليه فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربا فقال أبو هريرة والله إن بالحجر ندبا ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر

فيه فوائد الأولى إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم السلام قال في الصحاح يقال هو مضاف إلى إيل يعني وإيل اسم لله تعالى قال أبو علي الفارسي هذا خطأ من

وجهين أحدهما أن إيل لا تعرف في أسماء الله تعالى في اللغة العربية

والثاني أنه لو كان كذلك لم يتصرف آخر الاسم في وجوه العربية ولكان آخره مجرورا أبدا كعبد الله قال الواحدي هذا الذي قاله أبو علي أراد به أنه ليس هذا في العربية وقد قال بالأول جماعة من العلماء وقال النووي الصواب قول أبي علي فإن ما ادعوه لا أصل له انتهى

وقال الأخفش هو يهمز ولا يهمز قال ويقال في لغة إسرايين بالنون كما قالوا جبرين وإسماعين انتهى

والمراد بنو إسرائيل الذين كانوا في زمن موسى عليه السلام واغتسالهم عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض هل كان في شرعهم جوازه وإن كان الأكمل خلافه أو كان في شرعهم منعه كما في شرعنا وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت