وفي الصحيحين من حديث أبي قتادة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سجدة الحديث
ولهما أيضا من حديث عبادة بن الصامت لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب وفي رواية الدارقطني لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب وقال إسناده حسن ورجاله ثقات كلهم وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما هكذا من حديث أبي هريرة