فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1871

ذاهبا وراجعا وقد تقدم في آخر الحديث الذي قبله وإن حملناه على الوجوب فيمكن أن يحمل على السعي الواجب كالسعي للجمعة إلا أنه يرده قوله كل يوم تطلع الشمس فإنما يجب السعي مرة في الجمعة نعم يحمل على قول من أوجب الجماعة في كل صلاة والله أعلم

الثامنة الألف واللام في الصلاة هل هي للعهد أو للجنس الظاهر الأول فيكون المراد منه الصلوات المكتوبة وإن أريد الجنس فيدخل فيه كل صلاة يشرع المشي إليها كالعيد والجنازة أيضا وهو بعيد والله أعلم

التاسعة المراد بإماطة الأذى عن الطريق إزالة ما يؤذي المارة من حجر أو شوك وكذا قطع الأحجار من الأماكن الوعرة كما يفعل في طريق وكذا كنس الطريق من التراب الذي يتأذى به المار وردم ما فيه من حفرة أو وهدة وقطع شجرة تكون في الطريق وفي معناه توسيع الطرق التي تضيق على المارة وإقامة من يبيع أو يشتري في وسط الطرق العامة كمحل السعي بين الصفا والمروة ونحو ذلك فكله من باب إماطة الأذى عن الطريق ومن ذلك ما يرتفع إلى درجة الوجوب كالبئر التي في وسط الطريق التي يخشى أن يسقط فيها الأعمى والصغير والدابة فإنه يجب طمها أو التحويط عليها إن لم يضر ذلك بالمارة والله أعلم

وزاد البخاري في هذا الحديث ودل الطريق صدقة وهو أن يدل من لا يعرف الطريق عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت