فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1871

الحادية عشرة في رواية مسلم ما لم يؤذ فيه إلى آخره قال صاحب المفهم أي ما لم يصدر عنه ما يتأذى به بنو آدم أو الملائكة قال ابن بطال تأول العلماء في ذلك الأذى أنه الغيبة وشبهها قال وإنما هو والله أعلم أذى الحدث يفسر ذلك حديث الثوم لكن النظر يدل أنه إذا آذى أحدا بلسانه أنه ينقطع عنه استغفار الملائكة لأن أذى السب والغيبة فوق رائحة الحدث فأولى أن ينقطع بأذى السب وشبهه وقال صاحب المفهم يحتمل أن يكون قوله ما لم يحدث فيه بدلا من قوله ما لم يؤذ فيه

قلت ويدل عليه رواية البخاري المذكورة في الأصل ما لم يؤذ بحدث فيه ففسر الأذى بأنه الحدث وهو صريح ذكره لكن في رواية أبي داود ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه وهذا يقتضي المغايرة

الثانية عشرة قوله يضرط هو بكسر الراء يقال ضرط يضرط ضرطا بكسر الراء في المصدر أيضا كقوله خنق يخنق خنقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت