فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1871

الثامنة اقتصر في هذا الحديث في الإذن في البصاق على جهة الشمال أو تحت الرجل وقد ورد في حديث آخر الإذن في البصاق خلفه رواه النسائي في حديث طارق المحاربي وفيه وابصق خلفك أو تلقاء شمالك إن كان فارغا الحديث ورواه الترمذي وصححه ولم يقل إن كان فارغا

التاسعة وقع في المسند أو تحت رجليه هكذا بالتثنية وفي رواية البخاري لهذا الحديث أو تحت قدمه فيدفنها هكذا بالإفراد وهو الصواب لأن المراد به الرجل اليسرى كما ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد ولكن عن يساره أو تحت قدمه اليسرى وكذا من حديث أبي هريرة الذي مع حديث أبي سعيد ولم يسق مسلم لفظه وهكذا تدل عليه الرواية التي لم يقل فيها أو كما سيأتي في الوجه الذي يليه

العاشرة وقع في هذه الرواية أو تحت وكذا في أكثر الروايات بإثبات أو كما في حديث أبي سعيد المتفق عليه وحديث أنس وبعض طرق حديث أبي هريرة عند البخاري ووقع عند مسلم في حديث أنس ولكن عن شماله تحت قدمه وكذا في بعض طرق حديث أبي هريرة عند البخاري ووقع عند مسلم في حديث أنس ولكن عن شماله تحت قدمه وكذا في بعض طرق حديث أبي هريرة عنده فيحتمل أن يكون المراد بجهة الشمال كونه تحت قدمه اليسرى قال صاحب المفهم وظاهر أو الإباحة أو التخيير ففي أيهما بصق لم يكن به بأس قال وإليه يرجع معنى قوله عن شماله تحت قدمه

الحادية عشرة قال صاحب المفهم إن هذا النهي أي في البصاق على اليمين مع التمكن من البصاق في غير جهة اليمين فلو اضطر إلى ذلك جاز انتهى وما أدري ما أراد بالاضطرار إلى ذلك هل أراد بكون اليسار مشغولة بمصل أو بمحترم وعلى هذا فيقتضي تقديم مراعاة المصلي على جهة الملك مع ما في جهة اليمين من الشرف وأيضا فمعه أيضا تحت رجله اليسرى فما الذي يصرفه عنها يحتمل أن يكون بقربها مصحف أو أحد جالس والله أعلم

وقال أبو الوليد الباجي لا بأس أن يبصق عن يمينه ويساره وأمامه إذا كان يستره والأفضل أن يبصق عن يساره رواه ابن نافع عن مالك قال ورأى أوس بن أبي أوس النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وعليه نعلاه قال ورأيته يبصق عن يمينه ويساره قلت والحديث عند ابن ماجه مقتصرا على الصلاة في النعلين دون البصاق على اليمين

الثانية عشرة في قوله فيدفنه ما يقتضي أن الترخيص في البصاق في المسجد هو ما إذا كان فراش المسجد حصى أو ترابا دون ما إذا كان رخاما أو بلاطا أو بساطا أو حصيرا وقد حكاه صاحب المفهم عن بعضهم فقال وقد سمعنا من بعض مشايخنا أن ذلك إنما يجوز إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت