فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1871

الجوزي والذهبي في العبر وذهب الواقدي والفلاس إلى أنه توفي في جمادى الأولى وبه جزم ابن الصلاح في علوم الحديث والمزني في التهذيب والأول أشهر

واختلف في مبلغ سنه فالأصح أنه عاش ثلاثا وستين سنة وهو قول الأكثرين وبه جزم ابن قانع والمزي والذهبي وقيل خمس وستون وحرره ابن حبان فقال في كتاب الخلفاء اثنان وستون سنة وثلاثة أشهر واثنان وعشرون يوما والله أعلم

عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن القطان أبو أحمد الجرجاني الحافظ مصنف الكامل في الجرح روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وبهلول بن إسحاق وعبد الرحمن بن الرواس وخلائق روى عنه الشيخ أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الإسفراييني وأبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور بن العالي وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن ماكويه الشيرازي والحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الملايني وأبو عمر ومحمد بن عبد الله البسطامي

وقال حمزة كان حافظا متقنا لم يكن في زمانه مثله وقال أبو القاسم بن عساكر كان ثقة على محن فيه توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وثلاثمائة وله ثمان وثمانون سنة

عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العدوي العمري المدني روى عن سعيد المقبري ونافع والزهري وغيرهم روى عنه ابنه عبد الرحمن ووكيع وابن وهب والقعنبي وأبو مصعب وخلق قال أحمد لا بأس به ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله

وقال ابن معين صويلح وقال يعقوب بن شيبة صدوق ثقة في حديثه اضطراب وقال ابن عدي لا بأس به صدوق وقال النسائي ضعيف توفي سنة إحدى وسبعين ومائة

عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العدوي هاجر به أبوه واستصغر يوم أحد وشهد الخندق وبيعة الرضوان والمشاهد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر وعن أبيه وأبي بكر وبلال وآخرين روى عنه أولاده سالم وحمزة وعبد الله وعبيد الله وبلال وزيد وعمرو وأحفاده محمد بن زيد وأبو بكر بن عبد الله وعبد الله بن واقد وابن المسيب وزيد بن أسلم ونافع وآخرون كثيرون وكان إماما واسع العلم متين الدين وافر الصلاح

قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الشيخان من حديث حفصة إن عبد الله رجل صالح وقال ابن مسعود إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر

وقال جابر ما منا أحد إلا مالت به الدنيا ومال بها إلا ابن عمر وقال ابن المسيب مات وما في الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت