عمله منه وذكر يوم التحكيم للخلافة فقال بشرط أن لا تجرى فيها محجمة دم مات سنة ثلاث وسبعين قال ابن عبد البر لا يختلفون في ذلك انتهى
وقد قال خليفة والواقدي وآخرون سنة أربع وسبعين
عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو نصير السهمي أسلم عبد الله قبل أبيه وكان بينه وبين أبيه في السن إحدى عشرة سنة فيما جزم به المزي وقال ابن عبد البر اثنتا عشرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهم روى عنه حفيده شعيب بن محمد وأبو أمامة بن سهل وابن المسيب وأبو سلمة وخلائق
روى عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة قال قال طلحة بن عبيد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله قال ابن عبد البر وكان فاضلا حافظا عالما قرأ الكتب واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في أن يكتب حديثه فأذن له
وروى البخاري من حديث أبي هريرة قال ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب
وروى النسائي وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو قال جمعت القرآن فقرأت به في كل ليلة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث
وكان عبد الله يسرد الصوم ويقوم الليل كله حتى أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف كما ثبت في الصحيح
واختلف في وفاته فقال أحمد توفي ليالي الحرة وكانت سنة ثلاث وستين وقيل ثلاث وسبعين وقيل خمس وستين وقيل سبع وستين وقيل سنة ثمان وستين وقيل سنة خمس وخمسين وهو بعيد
واختلف أيضا في محل وفاته فقيل مات بمصر وقيل مات بفلسطين وقيل بمكة وقيل بالمدينة وقيل بالطائف والله أعلم
عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري مولى عبد الله بن مغفل المزني وقيل مولى عبد الله بن درة روى عن سعيد بن جبير والشعبي ونافع وخلق روى عنه شعبة والثوري ويزيد بن هارون وخلق
قال شعبة ما رأيت مثل أيوب ويونس وابن عون وقال عثمان البتي ما رأت عيناي مثل ابن عون
وكذا قال هشام بن حسان وقال ابن مهدي ما كان أحد بالعراق أعلم بالسنة منه وقال روح بن عبادة ما رأيت أعبد منه وقال خارجة بن مصعب جالسته ثنتي عشرة سنة فما أظن أن الملكين كتبا عليه سوءا توفي سنة إحدى وخمسين ومائة وقيل اثنتين وخمسين وقيل خمسين والأول أصح له ذكر في الوصية
عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر بن بكر بن عامر بن