فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1871

المشهورة وهي فتح اللام والواو وفتح الواو وضمها وكسرها مع إسكان اللام في الثلاثة وقوله فيلج أي يدخل وهو منصوب بالفاء في جواب النفي والقسم بفتح القاف والسين اليمين وتحلة القسم بفتح التاء وكسر الحاء المهملة وتشديد اللام ما ينحل به القسم وهو مصدر حلل اليمين أي كفرها ويقال في المصدر تحليل وتحل أيضا بغيرها وهو شاذ

الثالثة فيه أن المسلم إذا مات له ثلاثة من الولد لم يدخل النار إلا تحلة القسم ومن ضرورة ذلك دخوله الجنة إذ لا منزلة بينهما وفي صحيح البخاري وغيره عن أنس بن مالك مرفوعا ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم وفي سنن ابن ماجه عن عتبة بن عبد مرفوعا ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل وهذه زيادة على مطلق دخول الجنة ويوافقه ما رواه النسائي عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له فقال أتحبه فقال أحبك الله كما أحبه فمات ففقده فسأل عنه فقال ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك

الرابعة تقدم أن في الصحيح من غير وجه أنه قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنان فقال واثنان وروى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة فقالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك فقال ومن كان له فرط يا موفقة قالت فمن لم يكن له فرط قال أنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي قال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق وقد روى عنه غير واحد من الأئمة انتهى وعبد ربه هذا مختلف فيه ضعفه ابن معين والنسائي وقال أحمد ما به بأس ووثقه ابن حبان وروى الترمذي وابن ماجه عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا قال أبو ذر قدمت اثنين قال واثنين فقال أبي بن كعب سيد القراء قدمت واحدا قال وواحد ولكن إنما الصبر عند الصدمة الأولى قال الترمذي حسن غريب وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه وروى ذكر الواحد من حديث جماعة من الصحابة أيضا وهو محمول عند العلماء على أنه عليه الصلاة والسلام أوحى إليه ذلك عند سؤالهم عن الاثنين وعن الواحد إن صح ولا يمتنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت