الحديث الرابع وعن سعيد عن أبي هريرة رواية أسرعوا بجنائزكم فإن كان صالحا قدمتموه إليه وإن كان سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم وقال مرة أخرى يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أسرعوا بالجنازة فإن يك صالحا خير تقدمونها إليه فيه فوائد الأولى أخرجه الأئمة الستة من هذا الوجه من رواية سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وفي روايتهم التصريح برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن في رواية أبي داود والترمذي والنسائي يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم كما هو اللفظ الأخير هنا وقوله في اللفظ الأول هنا رواية كناية عن الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلا خلاف أعلمه ولفظ البخاري أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم ولفظ مسلم لعله قال تقدمونها إليه وكذا في رواية أصحاب السنن إليه وسقطت هذه اللفظة في رواية البخاري ورواه مسلم من رواية معمر ومحمد بن أبي حفصة كلاهما عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة مثله غير أن في حديث معمر قال لا أعلمه إلا رفع الحديث وأخرجه مسلم والنسائي من رواية يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي هريرة بلفظ قربتموها إلى الخير قال والدي رحمه الله في شرح الترمذي والظاهر أنه كان للزهري فيه إسنادان فحدث به مرة هكذا ومرة هكذا ورواه النسائي وابن حبان في صحيحه من رواية ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة بلفظ إذا وضع الرجل الصالح على سريره قال قدموني قدموني وإذا وضع الرجل يعني السوء على سريره قال يا ويلي أين تذهبون بي ولفظ ابن حبان في الموضعين إن العبد إذا وضع وقال في آخره يريد المسلم