قال أبو موسى والهرج القتل بلسان الحبشة وقال القاضي في المشارق قوله بلغة الحبشة وهم من بعض الرواة وإلا فهي عربية صحيحة والهرج الاختلاط
العاشرة قوله أيم هو بفتح الهمزة وإسكان الياء المثناة من تحت وفتح الميم ومعناه ما هو وأصله أي ما هو بتشديد الياء وبالألف في ما أي أي شيء هو فخففت الياء وحذفت ألف ما ذكره في النهاية وذكر في المشارق أنه روي بتشديد الياء وتخفيفها وأنهما لغتان
الحادية عشرة فيه أن من أشراط الساعة كثرة القتل بغير حق وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل وفي سنن ابن ماجه بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الهرج القتل فقال بعض المسلمين يا رسول الله إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بقتل المشركين ولكن بقتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته فقال بعض القوم يا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزع عقول أكثر ذلك الزمان وتخلف لها هباء من الناس لا عقول لهم