فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحادية عشرة قوله في رواية للبخاري وبيده الميزان قال القاضي عياض قد يكون عبارة عن الرزق ومقاديره وقد يكون عبارة عن جملة المقادير انتهى والثاني أظهر والله أعلم
الثانية عشرة خطر لي في قوله وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض ما لم أره لأحد ولست منه على يقين وهو أن قوله الأخرى صفة لموصوف محذوف أي وبيده الصفة الأخرى وهي القبض فهو لئلا يتوهم بعد ذكره كثرة الإنفاق من الله تعالى أن لا صفة له سوى البسط فبين أن له الصفة الأخرى وهي القبض فهو الباسط القابض ولا يكون قوله الأخرى صفة لليد وقوله يرفع ويخفض متعلق بالصفتين معا لا بالثانية فقط فقوله يرفع بيان لصفة البسط وقوله ويخفض بيان لصفة القبض
الثالثة عشرة إن قلت وجه دلالة الحديث الثاني على فضل الصدقة قلت يحتمل أن يكون من الإخبار عن الله بكثرة الإنفاق فإنه ينبغي التخلق بما أمكن من أوصافه الحسنى ويحتمل أن يكون من دلالته على إخلاف الله تعالى ما ينفقه العبد كما في الحديث الأول وذلك مأخوذ من كثرة إنفاقه تعالى وهو أعلم