فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 1871

الحادية عشرة قوله في رواية للبخاري وبيده الميزان قال القاضي عياض قد يكون عبارة عن الرزق ومقاديره وقد يكون عبارة عن جملة المقادير انتهى والثاني أظهر والله أعلم

الثانية عشرة خطر لي في قوله وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض ما لم أره لأحد ولست منه على يقين وهو أن قوله الأخرى صفة لموصوف محذوف أي وبيده الصفة الأخرى وهي القبض فهو لئلا يتوهم بعد ذكره كثرة الإنفاق من الله تعالى أن لا صفة له سوى البسط فبين أن له الصفة الأخرى وهي القبض فهو الباسط القابض ولا يكون قوله الأخرى صفة لليد وقوله يرفع ويخفض متعلق بالصفتين معا لا بالثانية فقط فقوله يرفع بيان لصفة البسط وقوله ويخفض بيان لصفة القبض

الثالثة عشرة إن قلت وجه دلالة الحديث الثاني على فضل الصدقة قلت يحتمل أن يكون من الإخبار عن الله بكثرة الإنفاق فإنه ينبغي التخلق بما أمكن من أوصافه الحسنى ويحتمل أن يكون من دلالته على إخلاف الله تعالى ما ينفقه العبد كما في الحديث الأول وذلك مأخوذ من كثرة إنفاقه تعالى وهو أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت