فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 1871

الأمر الحق وهو الوحي الكريم وكان ذلك في شهر رمضان كما تقدم في الرواية التي ذكرها من دلائل النبوة للبيهقي وكان يوم الاثنين ففي صحيح مسلم عن أبي قتادة أنه عليه الصلاة والسلام سئل عن صوم يوم الاثنين فقيل فيه ولدت وفيه أنزل علي

التاسعة عشرة الغار بالغين المعجمة والمغار بزيادة ميم أوله والمغارة بزيادة ميم أوله وهاء آخره بمعنى واحد قال الجوهري هو كالكهف في الجبل قال والكهف كالبيت المنقور في الجبل وقال في المحكم الغار كالكهف في الجبل

وقال اللحياني هو شبه البيت فيه وقال ثعلب هو المنخفض في الجبل وكل مطمئن من الأرض غار انتهى

وقال ابن الأثير في النهاية هو الكهف زاد النووي والنقب في الجبل كذا في شرح مسلم وقال في شرح البخاري هو النقب في الجبل وهو قريب من معنى الكهف

العشرون فجاءه الملك هو بفتح اللام وهو جبريل هنا بلا خلاف

الحادية والعشرون قوله فقلت ما أنا بقارئ قال النووي معناه لا أحسن القراءة فما نافية هذا هو الصواب وحكى القاضي عياض فيها خلافا بين العلماء منهم من جعلها نافية ومنهم من جعلها استفهامية وضعفوه بإدخال الباء في الخبر قال القاضي ويصحح قول من قال استفهامية رواية من روى ما أقرأ ويصح أن تكون ما في هذه الرواية أيضا نافية انتهى وكذا فسر السهيلي وغيره قوله ما أنا بقارئ بأن معناه ما أحسن القراءة ولا يتعين عندي مع النفي أن يكون هذا معناه فيحتمل أن جبريل عليه السلام أمره بقراءة ما يلقيه إليه فامتنع من ذلك وقال ما أنا بقارئ أي لا أطيعك في قراءة ما تلقيه إلي وتقرئني إياه ولهذا رتب عليه الغط ثلاث مرات فحينئذ وافق النبي صلى الله عليه وسلم على متابعته في القراءة فقرأ جبريل وتبعه النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المقروء ويؤيد هذا أن الأول إنما يستمر على أن يكون جبريل عليه السلام يأمره بقراءة شيء من عنده غير الذي يلقيه إليه فحينئذ يحسن جواب النبي صلى الله عليه وسلم له بأني لا أحسن القراءة وهو بعيد فكيف يكلفه قراءة ولا قرآن عنده إنما يكلفه قراءة ما يلقيه إليه فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم أجاب إليه فإن قلت يلزم على ما ذكرته من الاحتمال محذور وهو مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم للملك فيما يأتيه به عن الله تعالى قلت لم يتحقق أولا أنه ملك ولا أنه المأمور به عن الله تعالى وتمام القصة مع خديجة وورقة يدل على ذلك

الثانية والعشرون قوله فغطني بالغين المعجمة والطاء المهملة معناه ضمني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت