فَذَهَبَ إِلَيْهَا الرَّجُلُ ثُمَّ رَجَعَ الرَّجُلُ فَقَالَ: قَالَتْ: نَعَمْ هُوَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَابْعَثْ مَنْ يَقْبِضُهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلرَّجُلِ:"اذْهَبْ بِهِ فَأَوْفِهِ الَّذِي لَهُ".
فَذَهَبَ بِهِ فَأَوْفَاهُ الَّذِي لَهُ ..
قَالَتْ عائشة: فَمَرَّ الْأَعْرَابِيُّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَوْفَيْتَ وَأَطْيَبْتَ.
قَالَتْ عائشة: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ" [1] .
الفصل الرابع
رحمته للعالمين في مجال التشريع
المبحث الأول: المرونة والتجديد
المبحث الثاني: الوسطية والاعتدال
المبحث الثالث: التيسير
المبحث الرابع: الرخص الشرعية
المبحث الخامس: التدرج التشريعي
(1) صحيح - رواه أحمد، برقم 25108، وعبد الرزاق، برقم 15358، وهو في السلسلة الصحيحة برقم 2677