فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 265

الكريم، وجعل لهن مميزات متفردة، في وقت كانت فيه المرأة - الأورببية - تعامل كجرثومة فوق الحيوان ودون الإنسان!

وتناول البحث الرد على الإفتراءات المتعلقة بهذا الموضوع، لاسيما في مسائل مثل تعدد الزوجات، وزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وضرب الزوج لزوجته، وحجاب المرأة، والرد على ذلك من خلال أدبيات الغرب أنفسهم.

وتناول الفصل نماذج عملية لرحمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأطفال عامة وبالبنات خاصة، ورحمته بالأيتام والأرامل.

الفصل السابع: رحمته - صلى الله عليه وسلم - للضعفاء

في هذا الفصل تناول الباحث رحمة محمد - صلى الله عليه وسلم - للضعفاء، فبين كيف كانت رحمته للفقراء، في كل زمان حتى قيام الساعة.

وكيف تعامل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع مشكلة الفقر ومشكلة البطالة.

ورحمته - صلى الله عليه وسلم - للخدم وللعبيد وكيف جعل لهم حقوقًا وساهم في تحريرهم.

ورحمته - صلى الله عليه وسلم - لذوي الاحتياجات الخاصة وكيف كانت سنته معهم ورفقه بهم في الأحكام والمعاملات.

ورحمته - صلى الله عليه وسلم - للمسنين، وكيف كانت سنته ورعايته للمسن.

ورحمته - صلى الله عليه وسلم - للأموات، وكيف سن هذا الكم الضخم من الآداب المتعلقة بالجنائز والأموات، والتي تبين رحمته وتكريمه - صلى الله عليه وسلم - للإنسان حيًا وميتًا. ونماذج عملية في كل ذلك.

ثانيًا: النتائج:

وبعد هذه الجولة، في هذه الدراسة، نستطيع نجمل أهم النتائج التي توصل إليها الباحث على النحو التالي:

1 -كان محمد - صلى الله عليه وسلم - رحمة حقيقة وعملية للبشرية منذ بعثته وحتى وقتنا هذا، بشهادة علماء الغرب، أمثال جان ليك، وتوماس كارلايل، و لين بول، ولوبون وغيرهم ..

2 -تبين للباحث عظم رحمة النبي - صلى الله عليه وسلم - للبشرية في ميدان التنوير والمعرفة والعلم، فظهر دوره - صلى الله عليه وسلم - في نقل الجزيرة العربية من مرحلة الجهل إلى مرحلة العلم، ومن عصر الظلام إلى عصر النور، وبان دروه كذلك في تحضر العالم كله، خاصة الغرب، وتحدث في ذلك علماء غربيين أمثال رودي بارت، وولز، واشنجتون ايرفنج، وغيرهم.

3 -عاش أصحاب الديانات والعقائد المختلفة في ظل حكم النبي - صلى الله عليه وسلم - حياة آمنة، قد حفظ النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم فيها حق حرية الاعتقاد، وممارسة الشعائر، وحفظ لهم دماءهم وأموالهم وأعراضهم من السوء كالمسلمين سواء بسواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت