فهرس الكتاب
2900 كم إلى 12000 كما في الساعة، ويمكن للطيار تغيير وجهة تحليقه في الجو دون الإضرار بالطائرة والطيار.
وهناك بعض النماذج للصحون الطائرة ولم تنجح بعضها، ومنها من حملت رؤوسا نووية بهدف استخدامها لقصف نيويورك في الحرب العالمية الثانية.
ففي عام 1941 صنع كل من شريفر وهابرمول طائرة دائرية على شكل صحن تقلع عمودية يحركها دفع نفاث ولكنها لم تنجح
ومن التجارب في هذا النوع تضيع بلبل طائر يعمل على «الكهرو جاذبية ومجهز بنظام دفع على التكيون (Tachyon والتكيون جزئية لا ترى تفوق سرعة الضوء أثبت نجاحا متفوقا واستمرت التجارب لتصنيع الأطباق الطائرة وسفن الفضاء في جمعية افريل» . .
ففي أغسطس 1939 تم إقلاع طائرة من طراز (RFZ 5) على شكل بلبل مزود بأسلحة متوسطة عرفت باسم «هاونيبو 1) بلغ عدد أفراد طاقمها ثمانية أفراد وقطرها نحو 20 مترا وسرعتها تبدأ من 4800 كم لتصل إلى 17000 كما في الساعة، وزودت بمدفعين على الأشعة القوية (KSK) من عيار 10 مم مثبتين على برج صغير دائر وأربعة مدافع رشاشة من طراز (106 MK) (1) . وحسب الوثائق السرية من أرشيف SS، وجدت مثلا مشاريع لصنع سفن فضائية من طراز فريل 7 قطرها 120 مترا وعملها نقل مهمة عسكرية بكاملها.
وقد صرح أحد العاملين في جهاز المخابرات الأمريكية (CIA) ويدعى (فيرجيل أرمسترويج) أن الأجهزة الطائرة الألمانية كان بإمكانها أثناء الحرب العالمية الثانية أن تهبط وتطير عمودية والطيران وفقا لزاوية قائمة بلغت سرعتها 300 كما في الساعة وزودت بمدافع لايزر تستطيع اختراق ما سمکه 10 سم من التصفيح.
(1) المصدر السابق