فهرس الكتاب
وفي تعليقه على الثورة الفرنسية كتب المؤلف إيبرسون يقول: اليد الخفية التي قادت الثورة الفرنسية بأكملها كانت الإليوميناتي - جماعة النورانيين - ولها فقط 13 سنة في الوجود - منذ تأسيسها بواسطة وايزهاوبت - ومع ذلك فهي قوية بما يكفي لتثير ثورة في واحد من البلدان الرئيسية في العالم.
إلا أن نابليون قد أعلن نهاية الثورة الفرنسية بعد أن أمسك بمقاليد الحكم، وبعد أن استمرت الحروب الداخلية وشهدت فرنسا سلسلة من الانقلابات إلا أنه أغرق بلاده في سلسلة من الحروب لتحقيق أطماعه الشخصية في مجد زائف كما فعل من جاء بعده من مجانين العظمة والسلطة مثل موسوليني وهتلر وغيرهم الكثيرين، الكل يحاول إعادة أمجاد مضت إلى غير رجعة.
فلم يكن نابليون سوى ماسوني في البداية وضحت به آخر الأمر حين أصبح خطرة عليها.
ففي مقالة في صحيفة الفاينا شال نيوز نشر في 17 فبراير 1920 جاء فيها: لفهم ما يجري نصحنا الخبراء من قرون خلت بقولهم «فتش عن المرأة» ، ولكن الآن لتفهم كل شيء بمراقبة اليد الخفية ولم يربط كاتب أو سياسي نابليون «باليد الخفية التي صنعته ودمرته
وفي كتابه «نابليون، يقول مؤلفه هيربيرت فيشر: في كل مسيرة التاريخ لم يثر أحد عواطف متضادة وعميقة أو استدعى حب الإنسانية وخوفها وكراهيتها كما فعل نابليون.
ويضيف: استطاع بونابرت في سنة 1790 م بوسائل حكم عليها حتى في ذلك الوقت بأنها غير أخلاقية أن يؤمن انتخاب نفسه للمركز القيادي الثامن في كتيبته
وقد تعرف أوجستين روبيسير - خطيب الثورة الفرنسية - الأخ الصغير