فهرس الكتاب

الصفحة 2666 من 4981

للديكتاتور المرعب نابليون خلال احتلال طولون 1793 م ومن المؤكد أن المودة ترابط عراها بينهما، فأصبح روبيسير كالأخ الأكبر لنابليون (1) .

وقد ساعدت شهرة نابليون بالقسوة وعدم الرحمة على اختياره من قبل أمشل روتشيلد وبفضل المجازر التي قام بها احرز الدرجة الثالثة والثلاثين في الحركة الماسونية وهي أعلى الدرجات التي لا يصل إليها إلا اليهود المخلصين أو المتهودين من غير اليهود وهم من أشر الناس (2) .

وكان نابليون داهية لا يكشف عن وسائله، وأمام الوسائل التنفيذية التي نفذها نابليون فقد أعطاها أمشيل روتشيلد لنابليون عن طريق «تاليران» والماسونية في فرنسا کي يقوم بتدمير الكنسية المسيحية وقد فعل نابليون قبل التخلص منه ما طلب منه.

لقد كان اكتشاف نابليون من قبل امشيل روتشيلد «وميرابو» «وتاليران» ، وأصبح أداة طبعة في أيدي الماسون.

لكن أمشيل روتشيلد قد استاء حين وجد أن نابليون قد أعاد الكنيسة الكاثوليكية إلى فرنسا وبدأ يخدم الله والإنسان، فأساء الماسون فهم نابليون.

وأراد نابليون فقل مركز البابوية إلى باريس وجعل البابا رئيسا للمجلس الإمبراطوري مما أثار عليه غضب الماسونيين، فكان التخطيط لاغتياله والتخلص منه فأرسل «لاسالا» (Lasala) لاغتياله ولكن الخطة فشلت.

لكن نابليون خرج عن طوع الماسونية حين أصبح إمبراطورة وظن نفسه قادرة على العيش دون سيطرتهم

(1) يرى البعض من المؤرخين أن روبسبير كان من عائلة يهودية من الألزاس وكانوا من صنائع آل روتشيلد

(2) انظر كتابنا أقدم تنظيم سرى في العالم، الناشر دار الكتاب العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت