فهرس الكتاب
وقد بدا ذلك واضحا عندما رغب ملك الظلام أن يعلن الحرب على ملك النور والعوالم الأخرى: ( ... سأصعد على تلك الأرض المشعة وأعلن الحرب على ملكها سأنتزع منه تاجه واضعه على راسي، وسأكون ملك الأعالي والأعماق)
إلا أنه يعجز عن ذلك تماما ويكتفي بالصراخ والزئير دون فعل حفيفى يذكر.
ونفس المشهد يتكرر في الديانة البابلية في رحلة مردوخ ومقاتلة الربة تيامبت حيث تكون المبادرة بالتحرك والهجوم والفعل من قبل جانب الخير
وكذلك هو الحال في الديانة الزرادشتية، في الصراع بين إله الخير أهورا مزدا وبين إله الشر أفريمان،
كذلك نلاحظ أن هناك تركيزا لافتا للانتباه في هذه الأديان على الشخصية الأنثوية باعتبارها رمزا من رموز الشر أو الشيطان
ففى المندائية هناك (الروهة) . وفي البابلية (تياميت) . > وفي الديانة الهندية (سيتالا ومايا) .
وفي الزرادشتية ترى (دروج) ، إضافة إلى أن معظم الشخصيات الشريرة الرئيسية في هذه الأديان هي آلهة مثل:
الرب مارا) في الديانة الهندية. و (الرية نياميت) . في الزرادشنية و (الإله سيت) في الديانة المصرية
معظم الشعوب التي كانت تدين بهذه العقائد قد استعملت الرقي والتعاويذ للحماية من الشيطان واذيته، إذ نرى أن الدي عقائد البابليين إن الرقي كانت شائعة الاستعمال، بحملها الناس لوقايتهم من أخطار العفاريت وحتى الأرباب كانت تحملها طلبة للسلامة والقوة بل وحتى مردوخ كما ذكرت أسطورة الخلق البابلية كان مزودة بالسحر لدى محاربته تياميت. -
وكذلك نرى في الهند أن أحجار الخواتم والرقي استخدمت ولبست والتي دون شك كانت في اعتقادهم تطرد الأرواح الشريرة