فهرس الكتاب

الصفحة 4426 من 4981

وتتفاوت أدوار المتعهدين الأمنيين في العراق بين تقديم الدعم اللوجستى، والتدريب، وخدمات عسكرية وأمنية حماية، وأستجواب المعتقلين بجانب توفير الحماية العمليات الجيش الأمريكية وكبار المسؤولين، وهي أدوار كانت ضمن واجبات الجيوش العسكرية في السابق

وأشارت تقارير إلى أن الشركات العسكرية الخاصة اضطلعت خلال أهم مراحل العمليات القتالية في حرب العراق، بمهام مختلفة من إطعام وإسكان القوات الأمريكية إلى صيانة أحدث وأكثر الأنظمة العسكرية تعقيدا منها قاذفات ستيلث 2 - B ومقاتلات ستيلث 117 - F وغلوبال هوك وطائرات الاستكشاف ومروحيات الأباتشي القتالية وأنظمة الدفاعات الجوية في العديد من السفن الحربية حتى إن أعداد هذه الجيوش الخاصة المرتزقة تفوق بكثير عدد القوات الأمريكية وحلفائها.

ويقدر أن عناصر تلك الشركات الخاصة هناك تفوق التحالف عددا وعتادة.

وتؤكد د. شوئلز، أن حرب العراق، أنعشت ودون شك صناعة الجيوش الخاصة منذ عام 2003 وحتى 2009، عندما أخذ المعين ينضب، فاستتباب الأمن بغنى عن الحاجة لشركات الأمن، وعناصرها الذين بلغت أجور بعضهم في مطلع الحرب، قرابة 1500 دولار في اليوم ومتوسط أجر المتعهد الأمني نحو 500 دولار يوميا.

ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا أشارت فيه إلى أن أرباح شركات الأمن والجيوش الخاصة البريطانية قفزت من 320 مليون إسترليني عام 2002 إلى 1?8 مليار إسترليني 2004 ء

وقدرت شولتز أعداد المتعهدين الأمنيين ما بين الفين إلى ثلاثة آلاف من الدول الغربية، بالإضافة إلى ما بين 5 آلاف إلى 7 آلاف من العناصر الوافدة من دول العالم الثالث، إلا أن الأرقام تشير إلى وجود نحو 180 ألف متعهد أمني يعملون تحت مظلة 200 شركة أمنية بالعراق حتى يومنا هذا

وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا تقدمان 70 في المائة من احتياجات سوق الجيوش الخاصة، وتجند شركات الأمن محاريبها من مختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت