فهرس الكتاب
واسعة في مناطق ساخنة، وفق تقرير الكونغرس
وقال الكاتب جيرمي سكاهيل، الذي أمضى ثلاث سنوات في التعفيق عن"بلاك ووتر وصعودها الاستثنائي إلى"أقوى جيش مرتزقة نفوذا في العالم، على حد زعمه:"بالنسبة لي .. كان بالقطع ثورة على شؤون الجيش الأمريكي .. الذي تقلص دوره إلى شريك صغير في تحالف الاحتلال بقيادة الشركات الخاصة"
وتثير الأعداد الهائلة لمقاتلي الجيوش الخاصة في العراق قلق الساسة في واشنطن، إلا أن الرئيس الأمريكي جورج بوش رجع إمكانية خصخصة آلة الحرب"الأمريكية وتشكيل"فيلق احتياط المدنيين في تطور محوري لكيفية استجابة الولايات المتحدة للحروب والكوارث الطبيعية وعمليات إعادة الأعمار.
وأعلن بوش في وقت سابق: مهام مثل هذا الفيلق ستمائل احتياطبي الجيش، وستخفف العبء عن كاهل قواتنا المسلحة بالسماح لنا بتوظيف المدنيين الذين لهم مهارات ضرورية لإنجاز رسالتنا في الخارج عند احتياج أمريكا لهم
وبزغ نجم الجيوش الخاصة مع انتهاء الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفيتي في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، فقوام الجيش الأمريكي الحالي يبلغ 60 في المائة من حجمه قبل عقد مضى، وتقلص الجيش الأحمر بانهيار الاتحاد السوفيتي السابق، كما تلاش جيش ألمانيا الشرقية بعد توحد الألمانيتين، وقضت نهاية التمييز العنصري في جنوب أفريقيا على احتكار الأبيض للمهنة العسكرية
ودفعت كافة تلك العوامل بقرابة ستة ملايين عسكري سابق إلى سوق البطالة وبدأ قطاع"الجيوش الخاصة في امتصاص تلك الكوادر وتوظيف مهاراتهم العسكرية."
وطالبت الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولية مرارة الحكومات بإصدار قوانين تنظم عمل قطاع"الجيوش الخاصة والحماية من الأخطار المتلازمة مع خصخصة استخدام العنف في مناطق الحروب ولكن دون جدوى لأن الولايات المتحدة الأمريكية لاتريد ذلك حتى تحقق أهداف الدجال من إثارة الفتن والحروب في العالم التحقيق أهداف لايعلم مداها إلا الله."