فهرس الكتاب

الصفحة 4817 من 4981

المشكلات الخطيرة التي يواجهها المجتمع، وغالبيتها تدور عن خروج المراة للعمل واثره في الأسرة أو تزايد الهجرة إلى دول الخليج والغرب وغيرها

يحكى د. منزول أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة الخرطوم تجربته الخاصة في هذا المجال. فيقول: «منذ سنوات قليلة، تقدمت إلى جامعة بيرجين بالترويج لعمل دراسة أنثروبولوجية عن مجتمع المهاجرين السودانيين والصوماليين بالنرويج، ونمت الموافقة من قبل أساتذة الجامعة هناك إلا أن الجهة التي تمنح التمويل هناك ترددت كثيرا عندما عرفت أن ميدان بعثي هو مجتمعهم

فشيء جديد عندهم، أن يأتي غريب ويبحث في أرضهم. وجاءني خطاب بالموافقة على التمويل على أن أقوم ببحثي في مكان آخرا ولم تكن لتحل المشكلة لولا مساعدة أكاديميين من الجامعة،.

وهذا له علاقة بميزان القوة الاقتصادية، أي أن الغربيين لديهم المال وبه يفرضون شروطهم على الآخرين.

فأي طالب أنثروبولوجيا باتي من الغرب، لديه ما يكفي للإقامة والتنقل لمدة عامين ليقوم بدراسة مجتمعاتنا بكل أوجهها، بينما طلاب العالم الثالث لا تمويل الهم وبالتالي لا بحوث

أن الأوربيين يحلمون بأن يأتي آخرون لدراستهم، ورأيت نرويجيين يسعدون وأنا أطرح عليهم أسئلتي، ووجدت كما من المعلومات في غاية الدقة والسهولة في مكاتب الإحصاء. لذا تقدمت من خلال هذا المؤتمر بطلب لتوفير الدعم المادي الطلاب دول العالم الثالث حتى يقوموا بأبحاثهم في المجتمعات الغربية.

ويوافق الأنثروبولوجي جوئار هالاند من جامعة بيرجين بالنرويج على الفكرة ويقول: «علم الأنثروبولوجيا، كما قال الشهير ليفى شتراوس هو أن ترى نفسك كما براك الآخرون.

والغربيون يهتمون بمرفة صورتهم من خلال الآخرين». أما ويندي جيمس رئيسة معهد الأنثروبولوجيا الملكى بلندن والأستاذة في جامعة أكسفورد سابقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت