116 -117 - حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى [أَبُو الأَصْبَغِ] (1) الْحَرَّانِيُّ, حَدَّثنا مُحَمَّدٌ, يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ (2) , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلاَنِيُّ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: دَخَلَ [عَلَيَّ] (3) عَلِيُّ بْن أَبِي طَالِبٍ, وَقَدْ أَهْرَاقَ الْمَاءَ, فَدَعَا بِوَضُوءٍ, فَأَتَيْنَاهُ بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ, حَتَّى وَضَعْنَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ, أَلاَ أُرِيكَ كَيْفَ كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قُلْتُ: بَلَى, قَالَ: فَأَصْغَى الإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا, ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى, فَأَفْرَغَ بِهَا عَلَى الأُخْرَى, ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ, ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ, ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الإِنَاءِ جَمِيعًا, فأَخَذَ بِهِمَا (4) حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ, فَضَرَبَ بِهَا عَلَى وَجْهِهِ, ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ, ثُمَّ الثَّانِيَةَ, ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ أَخَذَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ, فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ, فَتَرَكَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ, ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا, ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ, ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا, فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رِجْلِهِ, وَفِيهَا النَّعْلُ فَفَتَلَهَا (5) بِهَا, ثُمَّ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ, قَالَ: قُلْتُ: وَفِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: وَفِي النَّعْلَيْنِ, قَالَ: (6) قُلْتُ: وَفِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: وَفِي النَّعْلَيْنِ, [قَالَ: قُلْتُ (7) : وَفِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: وَفِي النَّعْلَيْنِ] (8) .
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدِيثُ (9) ابْنِ جُرَيْجٍ, عَنْ شَيْبَةَ, [يُشْبِهُ] (10) حَدِيثَ عَلِيٍّ, لأَنَّهُ (11) قَالَ فِيهِ حَجَّاجُ بنُ محمدٍ (12) , عن ابنِ جُرَيْجٍ: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ, فِيهِ (13) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلاَثًا.
[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الذي تفرد به في هذا الحديث: مسح باطن الأذنين مع الوجه, وظاهرهما مع الرأس] (14) .
(1) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: زيادة من نسخة برنستون, وعزاها لابن الأعرابي.
(2) في طبعة دار التأصيل: «محمد, يعني ابن سلمة الحراني» .
(3) ما بين الحاصرتين رَمَزَ له ابن حجر في نسخته بأنه من رواية ابن داسه, وابن الأعرابي.
(4) في طبعة الرسالة:"بها", والمُثبت عن طبعات: دار القبلة, ودار الصدِّيق, والمكنز, وفي طبعة دار التأصيل:"وأخذ بهما".
(5) في نسخة المكتبة البلدية بالإسكندرية (ب) :"فغسلها".
(6) قوله:"قال", لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.
(7) قوله:"قلت", لم يرد في طبعة دار القبلة.
(8) ما بين الحاصرتين رَمَزَ له ابن حجر في نسخته بأنه من رواية ابن داسه.
(9) في طبعة الرسالة:"وحَدِيثُ".
(10) ما بين الحاصرتين رَمَزَ له ابن حجر في نسخته بأنه من رواية ابن داسه.
(11) قوله:"لأنه", لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة.
(12) قوله:"بن محمد", لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.
(13) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة:"وَقَالَ فِيهِ ابْنُ وَهْب".
(14) ما بين الحاصرتين زيادة من حاشية نسخة برنستون, لابن داسه. وقد أشار إليها محققو طبعتي دار التأصيل ودار الصدِّيق في الحاشية, ولم يشر إليها غيرهما.
وذكر مغلطاي في شرحه على"سنن ابن ماجه"أن أبا داود قال ذلك أيضًا في كتاب"التفرد", وزاد: [قال: وحديث عبد خير عن علي ليس بالبين] .