4193- 4242- حَدَّثنا يَحيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ, حَدَّثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ, حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ, حَدَّثَنِي الْعَلاَءُ بْنُ عُتْبَةَ, عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ, قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَذَكَرَ الْفِتَنَ, فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا, حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاَسِ, فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, وَمَا فِتْنَةُ الأَحْلاَسِ؟ قَالَ: هِيَ هَرَبٌ وَحَرَبٌ, ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ, دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي, وَلَيْسَ مِنِّي, وَإِنَّمَا (1) أَوْلِيَائِيَ الْمُتَّقُونَ, ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ, ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ, لاَ تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلاَّ لَطَمَتْهُ لَطْمَةً, فَإِذَا قِيلَ: انْقَضَتْ, تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا, وَيُمْسِي كَافِرًا, حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ, فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لاَ نِفَاقَ فِيهِ, وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لاَ إِيمَانَ فِيهِ, فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ, أَوْ [من] (2) غَدِهِ.
(1) في طبعة دار القبلة (4239) : «إنما» .
(2) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: زيادة من (ج) .