4194- 4243- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ, حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ, أَخبَرنا ابْنُ فَرُّوخَ, أَخْبَرَني أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ, أَخْبَرَنِي ابْنٌ لِقَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: وَاللهِ مَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَصْحَابِي, أَمْ تَنَاسَوْا؟ وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ قَائِدِ فِتْنَةٍ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا, يَبْلُغُ مَنْ مَعَهُ ثَلاَثَ مِئَةٍ فَصَاعِدًا, إِلاَّ قَدْ سَمَّاهُ (1) لَنَا بِاسْمِهِ, وَاسْمِ أَبِيهِ, وَاسْمِ قَبِيلَتِهِ.
(1) في طبعة دار القبلة (4240) : «إلا سماه» .