• مناهج المحققين في تحقيق الكتاب.
-محقق طبعة دار الصدِّيق: ذكر أنه جعل أصل الكتاب موافقًا لرواية اللؤلؤي, وأشار إلى الروايات الأخرى في الحواشي, واستثنى ما كان ضمن الترقيم المشهور.
وبالتالي فإن منهجه يعتمد على رواية بعينها, لا نسخة خطية بعينها.
-محقق طبعة دار القبلة: ذكر أنه جعل أصل الكتاب موافقًا لنسخة ابن حجر الخطية, وأثبت فروق النسخ الخطية الأخرى في الحواشي.
وبالتالي فإن منهجه يعتمد على نسخة خطية بعينها, لا رواية بعينها. مع العلم أن نسخة ابن حجر إنما هي نسخة ملفقة من عدة روايات, أصلها رواية اللؤلؤي, ومضافًا لها زيادات الروايات الأخرى مرموزًا لأصحابها, إلا أن ابن حجر قد فاته من هذه الزيادات الشيء الكثير, وقد وقعت للمحقق في نسخ خطية غير نسخة ابن حجر إلا أنه لم يثبتها في أصل الكتاب, وإنما أشار إليها في الحاشية, رغم أن ابن حجر كان غرضه جمع الروايات كلها في نسخة واحدة.
-محقق طبعة الرسالة: ذكر أنه جعل أصل الكتاب موافقًا لنسخة ابن حجر الخطية, وأثبت الفروق المهمة من النسخ الخطية الأخرى في أصل الكتاب.
وبالتالي فإن منهجه لا يعتمد على نسخة خطية بعينها, ولا رواية بعينها.
فهذه ثلاث طبعات بثلاث مناهج مختلفة, وفيما يلي تعليق مختصر على هذه المناهج, ومقارنة بينها.