باللَّهو. والضمير للتجارة؛ لأن الانفضاض إليها إذا كان مذموماً فإلى اللَّهو أولى.
(وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) فيه غاية التعيير، إذ لو لم يكن إلا تركه على هذه الحالة دون أن يكون
خطيباً كان شنيعاً، (قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ) مدخرا لكم. (خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ) لكونه
باقياً صفوا بلا كدر. (وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) هو الرزاق حقيقة، والبواقي وسائل، إليه توجهوا
في طلب الرزق.
تمت السورة، وللَّه المنة، والصلاة على رسوله وآله وصحبه السابقين إلى الجنة. انتهى انتهى {غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني} ...